قلب دوت كوم heart.com
كتبهاطارق عثمان ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 01:27 ص

عندما تنغمس عيناي في الكلمات تتذوق مشاعري روحها ويصبح خيالي جائع دوما يرسم طيف حبيبتي معاني شهية .. نعم أدمنت الأنترنت .. أصبحت مسجون بحواسي داخل العالم الأكتروني من أجلها.. أترقب ضوء أميلها حتى تعود إلى الحياة .. أبتعدت عن أصدقائي عن أهلي من أجل أن أظفر بلحظات العشق الجميل .. أمتنعت عن ذكر أسمها .. مكانها .. عائلتها .. ولكنها نسجت صوتها الناعم الرقيق عبر المايك كشرنقة من الحب لا أريد الخروج منها أبدا .. ضحكتها تفتح الأبواب المغلقة أمامي وتحيلني إلى كائن قادر بل يملك قوه سحرية سوف تحطم المستحيل !
وقفت أمام المرآه أتطلع إلى بسمتي التي سطعت على شفتاي وانا أتذكر أخر كلماتها على الأميل
- مرت شهور على لقاءنا على الاميل وأشعر أنك نصفي الآخر الذي أبتعد عني طويلا .. لابد أن أراك
قلت ولا أعلم تفسير لما أعتراني من توتر
- ربما لن اعجبك .. انا لست وسيم
سبقت كلماتها بعلامة تعجب
-! وسامة روحك هي ما جذبتني إليك .. أحببت بك رومانسيتك وروحك المرحة .. كلماتك التي تمنح الأنثى تاج مبهم من الحب .. سوف أراك دائما بقلبي دون ملامح .. مجرد مشاعر تسري في أوصالي
لا تتأخر
رأيت في المرآة ألتماع نظرات عيناي .. لقد جعلتني كلماتها خيال جميل ينهل من حروف سحرية تتحول من تلقاء نفسها إلى حبيبة تعشقها جوانحي
أعدت تمشيط شعري من جديد وأنا أضيف المزيد من الكريم ثم نثرت المزيد من البرفان حتى شعرت أنني غارق في الرائحة الزكية .. تطلعت إلى نفسي في المرآه وكأني أقول لها .. ماذا أفعل في نفسي أكثر من هذا ؟ .. هكذا خلقني الله .. وربما قلبها يراني بالفعل جميلا !
قادتني خطواتي إلى الشارع سريعا .. عقارب الساعة تدور بسرعة وتقترب أكثر من اللقاء ..
كلماتها ما زالت تغلف خيالي حتى كادت سيارة مسرعة أن تصدمني .. الناس لا تعلم انني لا أعيش في عالمهم أنني أعيش في كلمات سحرية تجعلني أخطو في الحب وليس في الشارع .. أراها خليط من كل نساء العالم ولا أرى نساء الشارع .. أشعر أني نجم في فضاء حبها يجذبني شوقي إليها بقوة لا قبل لي بها
أستوقفت تاكسي حتى يقلني بسرعة إلى مكان اللقاء .. ترددت قليلا والسائق يسألني عن المكان وكأنه سر
لا يجب أن يعلمه أحد أو كاني أنا وحبيبتي خارج الزمان والمكان وكأن اللقاء داخل قلبينا !
أنطلقت السيارة والسائق ينظر نحوي من خلال المرآه ونظراته توصمني بالجنون .. شعرت بنبرات الخوف تملأ صوته وهو يقول لي
- يبدو أنك مضطرب قليلا لعلك بخير ؟
لم تستطع الكلمات الخروج من فمي وكأني دخلت في نفسي وأرى السائق مجرد شبح لا ضرر منه ..
أذداد خوف السائق مما جعله يدفع بشريط كاسيت به أغنية هابطة جعلتني أسقط من نفسي إلى الحياة مرة أخرى
نظرت من النافذة .. لقد حان اللقاء .. المكان على مقربة
وهنا سألني السائق
- ماذا تريد؟ ..أي جزء من الميدان؟
وجدتني أتلعثم وقلبي تذادد خفقانه .. ثم قلت بحزم غريب
_ عد بي إلى نفس المكان الذي ركبت معك منه
أندهش السائق وأراد أن يقول شيئا ولكن الخوف من جنوني جعله يعود بالسيارة مرة أخرى
دخلت بسرعة داخل رأسي أتعارك مع أفكاري
_ أنك أحببتها من خلال كلماتها التي رسمتها في صورة لن تجدها في الحياة .. لماذا تخسر تلك الصورة برؤيتك لها .. لماذا تخسر ظلال الحب وبراءة المشاعر لتراها ؟.. الأنسان يحلم دائما بأخر يحبه ويشاركه أحلامه وأفكارة ومشاكله وربما مشاعرة دون مصلحة ما سوى أنه يحبه فقط
رن جرس الموبايل .. خرجت من رأسي بسرعة وأنا أنظر بلهفة على شاشة الموبايل بينما يراقبني السائق بخوف من خلال المرآة متعجبا من الرنين المتواصل وعدم ردي .. ضغطت الزر قائلا برجفه
_ ألو..
جائني صوتها الملائكي
_ أين أنت ؟
_ لن نتقابل … أنا أحببت روحك وسوف أحبها ما حييت لا أريدك أن تتجسدي في صورة أقل جمالا مما رسمه خيالي
- ولكن ما فائدة الحب أذا لم نلتقي
- الحب يرجوني أن لا أراك .. ظروفي لن تسمح بالزواج منك فلا تحرميني من كيان ملائكي يرعى مشاعري … سوف أنتظر دائما هبوط الملاك على أميلي
أنقطع الأتصال وساد رنين يوضح أنتهاء الرصيد
طارت نظراتي من النافذة تحيل الشوراع والناس والبيوت إلى أرواح نقية تبحث عن الحب 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 6:53 ص
عزيزى عزيزتى
الأسلام فى خطر
أرجوك. أرجوكى . قاوم . قاومى . الخطر القادم من حيفا وطهران
دين أرضى يتحدى كل الأديان
متغلغل فى الأرض ولن يتركنا فى آمان
إنها البهائية
حق لهم الأدمية , ولا للبهائية
قاوم . قاومى
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 2:15 م
الاخ طارق
عرضك يوضح مدى اشتياق الانسان الى الحب والحياه داخل عالم راقى من المشاعر
الحالمة الرقيقه - لكن ولآننا قد تعودنا المصادمه مع واقع يؤلمنا ويكسر احاسيسنا
المتلهفه الى من يروى جفاء القلب داخلنا تولد لدينا الخوف الوهمى من مواجهه
ذلك الحب - برغم ان احتمال يكون الواقع يحمل لنا حب حقيقى وسعاده كبيرة
لكننا دون اراده نجنح الى الخوف والهروب
ونفضل ان نعيش الخيال متمثلا فى الحب الذى يشكله عالمنا الوهمى بالتفاصيل التى
نرسمها لنفسنا - او مواصفات للحبيب نتمناها - وعند ظهور اول بادرة امل فى
الاقتراب من تحقيقها نهرب منها - لنعود للحياه داخل انفسنا - وخارج نطاق الزمن
لكن الى متى؟؟؟؟؟
شكرا لسردك جانب من حياه الانسان والذى مازال يبحث عن ذاته
تحياتى
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 8:19 م
عزيزتي هدى
كلامك جميل وسؤالك أجمل لماذا الهروب من الحب هل للخوف منه او عدم تصديق انه حب عميق أو للخوف من تجربة الحب نفسها بعد تجارب محبطة ؟
هل الحب أصبح كائن خيالي لا نستطيع أن نصدق وجوده حتى في نفوسنا ؟!
الحب هو ملجأنا من كل ما نلاقية في حياتنا .. الحب لا نهرب منه لانه جزء من نفوسنا .. إلى اين نهرب منه .ز أنهرب إلى الوحده والألم ؟!
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 6:46 ص
الحمد لله الأول قبل الإنشاء والأحياء والآخر بعد فناء الأشياء العليم الذي لا ينسى من ذكره ولا ينقص من شكره ولا يخيب من دعاه ولا يقطع رجاء من رجاه اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيداً وأشهد جميع ملائكتك وسكان سماواتك وحملة عرشك ومن بعثت من أنبيائك ورسلك وأنشأت من أصناف خلقك إني اشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ولا عديل ولا خلف لقولك ولا تبديل وأن محمد صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك أدى ما حملته إلى العباد وجاهد في الله عز وجل حق الجهاد وأنه بشر بما هو حق من الثواب وأنذر بما هو صدق من العقاب اللهم ثبتني على دينك ما أحييتني ولا تزغ قلبي بعد أن هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ، صل على محمد وعلى آل محمد واجعلني من أتباعه واحشرني في زمرته ووفقني لحسن عبادتك وما أوجبت علي من الطاعات وقسمت لأهلها من العطاء في يوم الجزاء إنك أنت العزيز الحكيم.
جمعة مباركة.
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 8:33 ص
ارجو ان تشرفونا بمناقشه هذه الحادثه الخطيره فى مدونتى راصد التنصير
رسومات مسيئة للرسول الكريم بأحدى شركات التأمين بمصر
مفكرة الإسلام:عثرت أجهزة الأمن فى الدور الرابع من المبنى الرئيسى للشركة القابضة للتأمين فى شارع طلعت حرب على رسومات كاريكاتورية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك فى الطابق المخصص لإدارة الحريق والنقل التابع لشركة مصر للتأمين.
ويذكر أن دورة مياه السيدات قد شهدت قبل أسابيع رسوماً وإساءات للإسلام والرسول وتم إبلاغ إدارة الشركة التى أجرت تحقيقات داخلية، ولم تخطر أجهزة الأمن وأزالت هذه الكتابات والرسومات المسيئة، وذلك بحسب ما نشرته جريدة ” المصري اليوم”.
ومنذ أيام فوجئ العاملون بوجود هذه الرسومات، وتم إبلاغ جهاز مباحث أمن الدولة والتحفظ على الحمامات وتشميعها بالشمع الأحمر واستجواب موظفى الشركة للتعرف على صاحب هذه الرسومات.
الخميس 8 من ذو القعدة1429هـ 6-11-2008م الساعة 10:31 ص مكة المكرمة 07:31 ص جرينتش
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 10:19 م
انا عصام الحضرى
انا من احسن حراس العالم
اهديى لك الرسالة دة ليك يا مانويل يا جوزيةكس امك
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 10:21 م
كس امك يا ابن امتناكة
يا مانويل يا جوزية ويا ابو تريكة
انا عصام الحضرى